مؤرج بن عمرو السدوسي

75

كتاب الأمثال

81 - و « وجاء بالدّاهية القطر » . قال حاجز الأزدي : لولا مالك وأبو أنيس * لففت الناس في شهباء قطر 82 - ويقال : « جاء بقنطر « 1 » » . 83 - « لقيت منه التّباريح « 2 » » . قال طرفة : من الشّرّ والتّبريح أولاد معشر * لئام ولا يعطون في حادث بكرا « 3 » 84 - « أسه بخير « 4 » » ، تقول : أصبه بخير . قال عبد العزيز بن زرارة « 5 » : فإنّى أستئيس اللّه منكم * من الفردوس مرتفقا ظليلا « 6 »

--> ( 1 ) في اللسان ( قنطر ) 5 / 119 : « والقنطير والقنطر بالكسر . . ويقال : جاء فلان بالقنطير ، وهي الداهية » . والمثل في المستقصى 2 / 40 : « جاء بالقنطر » . ( 2 ) في اللسان ( برح ) 2 / 410 : « والتباريح : الشدائد . وقيل : هي كلف المعيشة في مشقة » . ( 3 ) البيت في ديوانه ( أهلورت ) ق 6 / 1 ص 64 ( 4 ) في اللسان ( أوس ) 6 / 17 والزاهر لابن الأنباري 77 أ / 5 اقتباس عن المؤرج هنا نصه : « قال المؤرج : ما يؤاسيه : ما يصيبه بخير ، من قول العرب : أس فلانا بخير ، أي أصبه » . ويوجد هذا الاقتباس مرة أخرى في اللسان ( أسا ) 14 / 36 والفاخر 100 / 14 برواية : « آس فلانا » ونظنها تحريفا ، بدليل قول المؤرج هنا : « آسه يئوسه أوسا » فالأمر منه : « أس » كما ضبطه الجواليقي في مخطوطتنا ، لا « آس » . ( 5 ) هو عبد العزيز بن زرارة الكلابي ، أحد شعراء العرب وأشرافهم . انظر عيون الأخبار 1 / 82 ( 6 ) البيت في الفاخر 11 / 1 والزاهر 77 ب .